عبد الرحمن العليمي الحنبلي
657
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
( ذكر من لم تؤرّخ وفاته ) « 1613 » - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الدّايم بن رشيد الدّين بن خليفة بن مظفّر ، الشّيخ ، الإمام ، البارع ، أوحد الأدباء ، شهاب الدّين ، ابن شمس الدّين المنصورىّ الشّهير ب « الهائم » ، الشاعر المفلق ، مولده بالمنصورة في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ، كان شافعيّا ثم صحب قاضى القضاة عزّ الدّين الحنبلي فقلّد الإمام أحمد - رضى اللّه عنه - ، ولم أطّلع على تاريخ وفاته . « 1614 » - أبو بكر بن محمد بن محمد بن الصّدر البعلىّ ، الشّيخ ،
--> ( 1613 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 498 ، والسّحب الوابلة : 59 . وينظر : الضّوء اللّامع : 2 / 150 ، والشذرات : 7 / 346 . له ديوان شعر ( مخطوط ) جيّد في مجلّد كبير جمعه بنفسه ، رأيت نسختين له إحداهما في دار الكتب المصريّة بالقاهرة والثانية في الاسكوريال بمدريد ، ويظهر لي أن نسخة الاسكوريال بخطه ، وترقى نسخة دار الكتب إلى عصره ، وله نسخة ثالثة في باريس . . والمتتبع له يظفر بنسخ أخرى . في شعره صورة صادقة لحياته وأخباره ومطارحات شعراء وأدباء وعلماء عصره . قال السخاوي : « وصار بأخرة أوحد شعراء القاهرة مع عدم تقدّمه في الفنون ، حتى كان العزّ قاضى الحنابلة - وناهيك به - يرجّحه على كثيرين وامتدح غير واحد من الأعيان منهم شيخنا [ ابن حجر ] كما أثبت له قصيدة فيه ب « الجواهر » أنشدها بحضرته قديما وكتبها عنه الأكابر كشيخنا ابن خضر ، وسمعتها من لفظه مع أشياء ، وجمع نظمه في ديوان كبير ثم انتخبه في مجلّد وسط . وممّا كتبته عنه قوله . . . في مولود لي : ليهنك شمس الدّين فرعك مشبه * سجاياك والقطر الشّهى من الطّخا وذلك من جود الإله وفضله * ففرعك من جود وأصلك من سخا وكان ظريفا كيّسا ، متواضعا ، متقللا ، قانعا ، مشارا إليه في الشعر في الآفاق . مات بعد انقطاعه في يوم الاثنين سادس جمادى الثانية سنة سبع وثمانين - رحمه اللّه وإيانا - » . ( 1614 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 498 ، والسّحب الوابلة : 82 . -